تخط إلى المحتوى
صدى البلدالبلد sportثقافة وإبداعأخبار العالممنوعات
◔ عاجل
مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026طفرة غير مسبوقة في جراحة العظام.. أ.د. هاني عفيفي يكشف أحدث البروتوكولات العالمية من “الليوبريسين” والحقن الشرياني للخشونة إلى الروبوت الجراحي و”بالون الكتف”من “الترقيع التقليدي” إلى البيولوجيا الذكية.. د. هاني عفيفي يرسم خريطة التحول الجذري في طب وجراحة العظامخمسة لاعبين في النهائي وثلاث برونزيات.. الملاكمة المصرية تحقق إنجازًا أفريقيًا كبيرًاالمستشار علي شاكر محمود سليمان: التعامل غير المشروع في العملة يضر الاقتصاد القومي.. ودقة الأدلة تحكم قضايا النقد الأجنبيالمستشار علي شاكر محمود سليمان: أسرار البراءة في قضايا الأموال العامة تبدأ من دقة فحص المستندات وقوة الدفاععلي شاكر محمود سليمان.. نهج قانوني يجمع دقة الدراسة ورصانة الدفاع في القضايا الجنائيةإعصار الفراعنة يضرب الحلبات القارية.. 8 مقاعد لمصر في المربع الذهبي وعين الأبطال على منصات التتويجصناعة القيادة ومستقبل الحكم في مصر: قراءة في محددات الترشح الرئاسي ومبادرة تأهيل حملة الدكتوراهانطلاق مركز العلاج بالخلايا في اليونان: خطوة رائدة نحو مستقبل الطب التجديدي برعاية يوسف منصورقفازات الفراعنة في مهمة قارية: منتخب مصر للملاكمة يرفع راية التحدي في بطولة إفريقيا بكينيا
صدى البلد
بوابتك إلى الخبر
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
إعلان
إعلان

بريطانيا تستهدف “آلة الحرب” في السودان: عقوبات جديدة على شبكات تمويل وتجارة ذهب غير مشروعة

بريطانيا تستهدف “آلة الحرب” في السودان: عقوبات جديدة على شبكات تمويل وتجارة ذهب غير مشروعة
بريطانيا تستهدف “آلة الحرب” في السودان: عقوبات جديدة على شبكات تمويل وتجارة ذهب غير مشروعة
جريدة صدي البلد
إعلان

كتب أحمد عزب

​في خطوة دولية تهدف إلى محاصرة الموارد المالية التي تغذي النزاع الدامي في السودان، أعلنت المملكة المتحدة يوم الخميس 16 يوليو 2026 عن فرض حزمة عقوبات جديدة طالت 11 فردًا وكيانًا سودانيًا. وتأتي هذه الإجراءات في إطار مساعٍ بريطانية ودولية واسعة لتفكيك الشبكات الاقتصادية التي تساهم في إطالة أمد الحرب عبر عمليات غير مشروعة في قطاع الذهب والتمويل.

​تفاصيل العقوبات وأهدافها

​أوضحت الحكومة البريطانية أن المستهدفين بالعقوبات يشكلون جزءاً من شبكات شراء وتجارة معقدة تقدم الدعم المالي واللوجستي لطرفي النزاع، سواء قوات الدعم السريع أو القوات المسلحة السودانية. وتشمل هذه الشبكات شركات عقارات، وشركات قابضة، ومؤسسات لتعدين وتجارة الذهب، بعضها يتخذ من مراكز دولية مقراً لنشاطه.

​وأكدت وزيرة الخارجية البريطانية، إيفيت كوبر، أن الشعب السوداني لا يدفع ثمن النزاع بسبب العمليات العسكرية المباشرة فحسب، بل نتيجة لـ “التدفقات غير المشروعة للذهب والأموال التي تغذي اقتصاد الحرب على كلا الجانبين”.

​”اقتصاد الحرب”: الذهب كوقود للنزاع

​تعد تجارة الذهب المحرك الأبرز لتمويل العمليات العسكرية في السودان. وتشير التقديرات إلى أن كميات ضخمة من الذهب يتم تهريبها سنوياً عبر قنوات غير رسمية، مما يحرم الاقتصاد السوداني من إيرادات حيوية ويحول هذه الثروات إلى وقود لشراء الأسلحة وتمويل المجهود الحربي. وبحسب التقارير، فإن القيمة الفعلية لقطاع الذهب تتجاوز بكثير الصادرات الرسمية التي بلغت 1.5 مليار دولار في عامي 2024 و2025.

​سياق التحرك البريطاني

​تأتي هذه الخطوة البريطانية ضمن سلسلة من الضغوط الدولية المتصاعدة، حيث تزامنت مع إعلان الاتحاد الأوروبي عن حزمة عقوبات مماثلة استهدفت تجارة الذهب السودانية. وتهدف لندن من خلال هذه الإجراءات إلى:

​تفكيك آلة الحرب: حرمان الأطراف المتحاربة من السيولة المالية اللازمة لاستمرار العمليات.

​الاستعداد الدولي: تُعد مكافحة تجارة الذهب غير المشروعة ملفاً رئيسياً في “قمة التمويل غير المشروع” التي ستستضيفها المملكة المتحدة في ديسمبر 2026، والتي تهدف إلى بناء تحالف دولي لمواجهة تدفقات الأموال القذرة.

​الضغط الإنساني: تتزامن العقوبات مع تحذيرات بريطانية من تدهور الأوضاع الإنسانية، لا سيما في مدن استراتيجية مثل “الأبيض”، مع دعوات لتوسيع نطاق حظر الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة.

​آفاق المستقبل

​تؤكد لندن أن هذه العقوبات ليست سوى جزء من استراتيجية أوسع لتعزيز الضغط الدولي عشية تولي المملكة المتحدة رئاسة مجلس الأمن، مما يشير إلى توجه نحو تضييق الخناق على أي كيانات اقتصادية تُثبت تورطها في دعم النزاعات المسلحة. ومع استمرار هذه المساعي، يظل التساؤل مطروحاً حول مدى فعالية هذه العقوبات في إجبار الأطراف على وقف إطلاق النار وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية للملايين من المتضررين من الحرب.

إعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر مقالاتك هنا