تخط إلى المحتوى
صدى البلدالبلد sportثقافة وإبداعأخبار العالممنوعات
◔ عاجل
مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026طفرة غير مسبوقة في جراحة العظام.. أ.د. هاني عفيفي يكشف أحدث البروتوكولات العالمية من “الليوبريسين” والحقن الشرياني للخشونة إلى الروبوت الجراحي و”بالون الكتف”من “الترقيع التقليدي” إلى البيولوجيا الذكية.. د. هاني عفيفي يرسم خريطة التحول الجذري في طب وجراحة العظامخمسة لاعبين في النهائي وثلاث برونزيات.. الملاكمة المصرية تحقق إنجازًا أفريقيًا كبيرًاالمستشار علي شاكر محمود سليمان: التعامل غير المشروع في العملة يضر الاقتصاد القومي.. ودقة الأدلة تحكم قضايا النقد الأجنبيالمستشار علي شاكر محمود سليمان: أسرار البراءة في قضايا الأموال العامة تبدأ من دقة فحص المستندات وقوة الدفاععلي شاكر محمود سليمان.. نهج قانوني يجمع دقة الدراسة ورصانة الدفاع في القضايا الجنائيةإعصار الفراعنة يضرب الحلبات القارية.. 8 مقاعد لمصر في المربع الذهبي وعين الأبطال على منصات التتويجصناعة القيادة ومستقبل الحكم في مصر: قراءة في محددات الترشح الرئاسي ومبادرة تأهيل حملة الدكتوراهانطلاق مركز العلاج بالخلايا في اليونان: خطوة رائدة نحو مستقبل الطب التجديدي برعاية يوسف منصورقفازات الفراعنة في مهمة قارية: منتخب مصر للملاكمة يرفع راية التحدي في بطولة إفريقيا بكينيا
صدى البلد
بوابتك إلى الخبر
الإثنين 26 أكتوبر 2026
إعلان
إعلان

شرارة الأزمة: ماذا قال يوسف بطرس غالي؟ ​خلال إطلالة إعلامية له في بودكاست “موعد مع لميس”

شرارة الأزمة: ماذا قال يوسف بطرس غالي؟  ​خلال إطلالة إعلامية له في بودكاست “موعد مع لميس”
شرارة الأزمة: ماذا قال يوسف بطرس غالي؟ ​خلال إطلالة إعلامية له في بودكاست “موعد مع لميس”
جريدة صدي البلد
إعلان

كتب : احمد عزب

تطرق الدكتور يوسف بطرس غالي إلى كواليس الإدارة الاقتصادية إبان عهد مبارك. وأشار إلى أن الفريق الاقتصادي وقتها ارتكب بعض الأخطاء، مبيناً أن الأزمة الحالية المرتبطة بغلاء الأسعار ورفع الدعم الكبير عن الطاقة تعود جذورها إلى تلك الفترة؛ حيث كان قد اقترح تحريك أسعار الطاقة والمحروقات تدريجيًا وبنسب بسيطة (بواقع 5% مثلًا)، إلا أن الرئيس مبارك رفض المقترحات حرصاً على عدم زيادة الأعباء المباشرة على المواطنين. وبحسب وجهة نظر غالي، فإن هذا التثبيت الطويل للأسعار هو ما جعل القفزات الحالية تبدو ضخمة وقاسية.

​رد علاء مبارك: “حتى أنت يا بروتس!”

​لم يتأخر تعليق علاء مبارك، الذي اختار حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) ليوجه انتقاداً مباشراً لوزير مالية والده الأسبق. واقتبس علاء العبارة الشهيرة التاريخية للتعشيم والخذلان قائلاً:

​”حتى أنت يا بروتس!.. كلام غريب وفي توقيت أغرب!! وبعد رجوعك بالسلامة إلى أرض الوطن بعد غياب طويل، حمد الله على سلامة معاليك”. واختتم منشوره بالترحم على والده: “الله يرحمك يا مبارك”.

​ولم يكتفِ نجل الرئيس الأسبق بهذا المنشور المتداول، بل أتبعه بردٍ آخر حمل صبغة التساؤل الفني والاقتصادي لإبراز المفارقة في الأرقام الحالية.

​السجال الرقمي: مقارنة الدولار والأسعار

​في تدوينة لاحقة، وضع علاء مبارك مقارنة رقمية واضحة أمام يوسف بطرس غالي، محاولاً تبرئة سياسات والده من تبعات التضخم الحالي، حيث كتب:

​سعر الصرف قديماً: أشار إلى أن الدولار كان يبلغ حوالي 6 جنيهات في أواخر أيام حكم الرئيس مبارك.

​سعر الصرف حالياً: قارنه بالسعر الحالي الذي يدور حول حاجز الـ 52 جنيهاً.

​وتساءل علاء بشكل استنكاري ومباشر: “يا دكتور يوسف ياريت نسمع رأي حضرتك عن تأثير زيادة الدولار من 6 جنيه… إلى حوالي 52 جنيه اليوم على غلاء الأسعار حالياً ودعم الطاقة! هل ده يتحمله مبارك؟”.

​دلالات التوقيت والسياق

​يحمل هذا السجال أبعاداً لافتة لعدة أسباب:

​العودة إلى الوطن: تأتي تصريحات بطرس غالي بعد عودته إلى مصر وإسقاط الأحكام الغيابية السابقة بحقه، وتعيينه في المجلس التخصصي للتنمية الاقتصادية. وهو ما جعل علاء مبارك يستغرب إلقاء اللوم على نظام دافع عنه غالي لسنوات طويلة فور العودة.

​التباين في الفلسفة الاقتصادية: يُبرز الخلاف المعركة الفكرية المستمرة بين “المدرسة التكنوقراطية” (التي يمثلها غالي) والتي ترى ضرورة الإصلاح الهيكلي السريع وتحرير الأسعار تجنباً لكوارث مستقبلية، وبين “المدرسة السياسية الحمائية” (التي كان يفضلها مبارك) القائمة على الحفاظ على السلم الاجتماعي عبر تثبيت الدعم حتى لو كان ذلك على حساب المؤشرات الكلية للموازنة.

​تحول هذا الموقف الكاشف إلى مادة دسمة للنقاش بين رواد مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، ما بين مؤيدين لدفوع علاء مبارك بالأرقام، وبين متفهمين للرؤية الاقتصادية المؤجلة التي طرحها يوسف بطرس غالي.

إعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر مقالاتك هنا