
طالبة الحقوق تمزج بين عوالم الأرواح والذاكرة في عمل روائي يناقش قضايا الفقد والهوية
تخوض الكاتبة الشابة ميرنا ميلاد أولى تجاربها الأدبية من خلال روايتها «لوميرا»، في عمل فانتازي ودرامي يمزج بين الواقع وعالم خفي تتداخل فيه الأرواح والذكريات والأحلام.
من صعيد مصر إلى عوالم الأدب
تنتمي ميرنا ميلاد إلى صعيد مصر، من محافظة سوهاج، وتدرس في كلية الحقوق بجامعة أسيوط، إلا أن دراستها الأكاديمية لم تقف عائقًا أمام شغفها بالكتابة، بل وجدت في الأدب مساحة للتعبير عن أفكارها ومشاعرها ورؤيتها الخاصة للعالم.
عالم «لوميرا».. حكاية بين الواقع والخيال
تُعد «لوميرا» أولى كتابات ميرنا ميلاد في مجال الرواية، حيث تقدم من خلالها عالمًا روائيًا خاصًا تدور أحداثه حول فتاة تعيش بين عالمين؛ عالم الواقع الذي اعتادت عليه، وعالم خفي لا يراه سوى من فقد شيئًا عزيزًا.
بوابة تقود إلى المجهول
تبدأ الحكاية عندما تجد البطلة نفسها أمام باب مجهول، لا يبدو مجرد باب عادي، وإنما يتحول إلى نداء يقودها إلى عالم تختلط فيه الأرواح بالذكريات، وتتحول الأحلام إلى أسرار قد تحمل معها اللعنات أو الخلاص.
تنوع إبداعي بين الرواية والشعر
لا تقتصر تجربة ميرنا ميلاد على كتابة الروايات، إذ تمتد كتاباتها أيضًا إلى الشعر، الذي يمثل لها مساحة مختلفة للتعبير عن المشاعر والأفكار بصورة أكثر تكثيفًا وخصوصية، إلى جانب اهتمامها بالكتابة الأدبية وتطوير تجربتها في أكثر من لون أدبي.
الفانتازيا كمرآة للنفس البشرية
تحاول الكاتبة من خلال تجربتها الأولى أن تقدم الفانتازيا من منظور إنساني ونفسي، فلا تكتفي ببناء عالم خيالي مليء بالأسرار، وإنما تركز كذلك على موضوعات الفقد والذاكرة والهوية والحب، وتأثير التجارب التي يمر بها الإنسان في تشكيل شخصيته ونظرته إلى نفسه والعالم من حوله.
رحلة استكشاف الذات ومواجهة الماضي
تحمل «لوميرا» طابعًا خاصًا من خلال عالم تتداخل فيه الحدود بين الحلم والواقع، وتتحول الذكريات إلى أبواب تقود الشخصيات إلى مواجهة ماضٍ لم ينتهِ أثره، في رحلة تبحث خلالها البطلة عن صوتها وذاتها وسط عالم غامض لا يكشف أسراره بسهولة.
بداية مسيرة أدبية واعدة
تأتي «لوميرا» كخطوة أولى في المسيرة الأدبية لميرنا ميلاد، التي تسعى إلى تطوير أدواتها في الكتابة والاستمرار في تقديم أعمال تجمع بين الرواية والشعر والفانتازيا والبعد الإنساني، واضعة تجربتها الأولى في بداية طريق تطمح من خلاله إلى بناء تجربة أدبية تحمل بصمتها الخاصة.
