تخط إلى المحتوى
صدى البلدالبلد sportثقافة وإبداعأخبار العالممنوعات
◔ عاجل
مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026طفرة غير مسبوقة في جراحة العظام.. أ.د. هاني عفيفي يكشف أحدث البروتوكولات العالمية من “الليوبريسين” والحقن الشرياني للخشونة إلى الروبوت الجراحي و”بالون الكتف”من “الترقيع التقليدي” إلى البيولوجيا الذكية.. د. هاني عفيفي يرسم خريطة التحول الجذري في طب وجراحة العظامخمسة لاعبين في النهائي وثلاث برونزيات.. الملاكمة المصرية تحقق إنجازًا أفريقيًا كبيرًاالمستشار علي شاكر محمود سليمان: التعامل غير المشروع في العملة يضر الاقتصاد القومي.. ودقة الأدلة تحكم قضايا النقد الأجنبيالمستشار علي شاكر محمود سليمان: أسرار البراءة في قضايا الأموال العامة تبدأ من دقة فحص المستندات وقوة الدفاععلي شاكر محمود سليمان.. نهج قانوني يجمع دقة الدراسة ورصانة الدفاع في القضايا الجنائيةإعصار الفراعنة يضرب الحلبات القارية.. 8 مقاعد لمصر في المربع الذهبي وعين الأبطال على منصات التتويجصناعة القيادة ومستقبل الحكم في مصر: قراءة في محددات الترشح الرئاسي ومبادرة تأهيل حملة الدكتوراهانطلاق مركز العلاج بالخلايا في اليونان: خطوة رائدة نحو مستقبل الطب التجديدي برعاية يوسف منصورقفازات الفراعنة في مهمة قارية: منتخب مصر للملاكمة يرفع راية التحدي في بطولة إفريقيا بكينيا
صدى البلد
بوابتك إلى الخبر
الأربعاء 28 أكتوبر 2026
إعلان
إعلان

في الغربية.. حقيبة مدرسية تحفظ فرحة طفل

في الغربية.. حقيبة مدرسية تحفظ فرحة طفل
في الغربية.. حقيبة مدرسية تحفظ فرحة طفل
جريدة صدي البلد
إعلان

بقلم :شحاته زكريا

​قبل أن يدق جرس العام الدراسي بأيام تنشغل كل أسرة بما يحتاجه أبناؤها: كراسات، أقلام، زي مدرسي، وحذاء ينتظر أول طابور صباح. تفاصيل تبدو في ظاهرها عادية ومبهجة لكنها داخل بيوت كثيرة تمثل عبئا صامتا يثقل كاهل رب الأسرة أمام التزامات تتزاحم بلا هوادة ز​من هنا تكتسب المشاهد الميدانية في محافظة الغربية قيمتها الإنسانية الحقيقية حيث جاء حضور اللواء الدكتور علاء عبد المعطي محافظ الغربية لتسليم الحقائب والمستلزمات المدرسية للطلاب الأولى بالرعاية ضمن جهود صندوق تحيا مصر بالتعاون مع المنطقة الشمالية العسكرية ليضع النقاط على الحروف في معنى الدعم المجتمعي ​في عيون الكبار قد لا تتعدى المسألة كونها حقيبة وأدوات لكنها في عين الطفل عالم كامل هي فرحته بألوانها الجديدة وثقته وهو يدخل فصله مستعدا كبقية زملائه دون أن يثقل قلبه الصغير شعور بالحرج أو المقارنة.

جوهر المبادرة الحقيقي ألا يدخل طالب مدرسته وهو منكسر الخاطر بل مقبلا على التعلم وشاخصا نحو أحلام ​ويكتمل هذا الجهد بالمتابعة الميدانية للتعليم بالمحافظة بقيادة الدكتور ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم لضمان وصول الدعم لمستحقيه الفعليين ولتظل المدرسة بيئة احتواء حقيقية تتجاوز فكرة تلقين المناهج. وما زاد المشهد نضجا وإنسانية هو التفاتة المبادرة الواعية لذوي الهمم وتوفير الكراسي المتحركة لهم لتتحول فكرة تكافؤ الفرص من مجرد شعار نظري إلى واقع يتيح لكل طفل أن يبدأ سباقه من نفس خط البداية.. ​لن تمحو حقيبة مدرسية أعباء الحياة عن كاهل أسرة بسيطة، لكنها ترفع عنها هما ثقيلا في توقيت حرج وتزرع في نفس الصغير يقينا بأنه ليس وحده وأن حقه في الفرح والتعليم محفوظ ومقدر.​ويبقى الرهان الحقيقي في مثل هذه الخطوات على المتابعة الحية في الميدان وهو ما عكسته تحركات اللواء الدكتور علاء عبد المعطي في الغربية بحرصه على النزول لمواقع العمل وضمان وصول الدعم لمستحقيه بلا تعقيدات إدارية متكاملا في ذلك مع جهد دؤوب يقوده الدكتور ناصر حسن وكيل وزارة التربية والتعليم الذي يدرك بحكم معايشته اليومية للمدارس أن تهيئة الجو النفسي والإنساني للطالب لا تقل أهمية عن ضبط العملية التعليمية ذاتها.

إعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر مقالاتك هنا