تخط إلى المحتوى
صدى البلدالبلد sportثقافة وإبداعأخبار العالممنوعات
◔ عاجل
مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026طفرة غير مسبوقة في جراحة العظام.. أ.د. هاني عفيفي يكشف أحدث البروتوكولات العالمية من “الليوبريسين” والحقن الشرياني للخشونة إلى الروبوت الجراحي و”بالون الكتف”من “الترقيع التقليدي” إلى البيولوجيا الذكية.. د. هاني عفيفي يرسم خريطة التحول الجذري في طب وجراحة العظامخمسة لاعبين في النهائي وثلاث برونزيات.. الملاكمة المصرية تحقق إنجازًا أفريقيًا كبيرًاالمستشار علي شاكر محمود سليمان: التعامل غير المشروع في العملة يضر الاقتصاد القومي.. ودقة الأدلة تحكم قضايا النقد الأجنبيالمستشار علي شاكر محمود سليمان: أسرار البراءة في قضايا الأموال العامة تبدأ من دقة فحص المستندات وقوة الدفاععلي شاكر محمود سليمان.. نهج قانوني يجمع دقة الدراسة ورصانة الدفاع في القضايا الجنائيةإعصار الفراعنة يضرب الحلبات القارية.. 8 مقاعد لمصر في المربع الذهبي وعين الأبطال على منصات التتويجصناعة القيادة ومستقبل الحكم في مصر: قراءة في محددات الترشح الرئاسي ومبادرة تأهيل حملة الدكتوراهانطلاق مركز العلاج بالخلايا في اليونان: خطوة رائدة نحو مستقبل الطب التجديدي برعاية يوسف منصورقفازات الفراعنة في مهمة قارية: منتخب مصر للملاكمة يرفع راية التحدي في بطولة إفريقيا بكينيا
صدى البلد
بوابتك إلى الخبر
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
إعلان
إعلان

حينما تصبح كرة القدم درساً في الشجاعة أمام “التحيز”: رسالة فخر لمنتخب مصر

حينما تصبح كرة القدم درساً في الشجاعة أمام “التحيز”: رسالة فخر لمنتخب مصر
حينما تصبح كرة القدم درساً في الشجاعة أمام “التحيز”: رسالة فخر لمنتخب مصر
جريدة صدي البلد
إعلان

كتب أحمد عزب

​في عالم الرياضة، لا تُقاس البطولات دائماً بالأهداف التي تسكن الشباك أو بنتيجة اللوحة الإلكترونية في نهاية المباراة. أحياناً، تُكتب الأمجاد في قلوب الجماهير من خلال مواقف الصمود، الإرادة، والقدرة على مواجهة “الظلم” برأس مرفوعة. هذا هو الحال تماماً مع ما قدمه منتخب مصر في مباراته الأخيرة أمام الأرجنتين؛ مباراة لم تكن مجرد مواجهة كروية، بل كانت اختباراً للروح قبل المهارة.

​ليلة شاهدة على “الظلم التحكيمي”

​خرجت الجماهير المصرية من المباراة وهي تشعر بمرارة لا علاقة لها بالخسارة الفنية، بل بتلك السلسلة من القرارات التي عصفت بمبدأ تكافؤ الفرص:

​نزيف الإصابات: غياب عناصر مؤثرة مثل عاشور وهيثم حسن بسبب التدخلات العنيفة، ألقى بظلاله على توازن الفريق.

​معايير الفار المتناقضة: حين يُلغى هدف صحيح للمنتخب بسبب تفاصيل دقيقة للغاية في أقصى الملعب، بينما يتم تجاهل “ضربة جزاء” واضحة وضوح الشمس، وأمام أعين الجميع، تتساءل الجماهير عن عدالة تطبيق القانون.

​ازدواجية المعايير: بينما كان لاعبو المنافس يمارسون ما يشبه “المصارعة” دون رادع حقيقي، كانت صافرة الحكم تُنصب للمنتخب المصري، لتصل الأمور إلى حد إشهار الكروت الصفراء في توقيتات عبثية، وحتى التطاول على مدرب الفريق في مشهد لا يليق بوقار اللعبة.

​لقد كانت لقطات مُسجلة في ذاكرة التاريخ، ولن يمحوها الزمن، لأن التاريخ لا يحفظ فقط أسماء الفائزين، بل يحفظ أيضاً قصص من تعرضوا للظلم وقاوموه بشرف.

​الروح التي قهرت الخوف

​بينما كانت رياح التحيز تعصف بالملعب، قدم لاعبو منتخب مصر “درساً في الرجولة”. لقد كانت الأرجنتين، بكل ثقلها ونجومها، في حالة ارتباك واضحة أمام إصرار الفراعنة.

​ما يبعث على الفخر ليس النتيجة، بل رد فعل اللاعبين الذين رفضوا الانجرار إلى فخ الاستفزاز والاشتباكات التي حاول المنافس جرهم إليها طوال 90 دقيقة. كانوا يسقطون بفعل التدخلات العنيفة، فينهضون سريعاً، ينظرون للحكم بانتظار العدالة، وحين يغيب الأمل في صافرته، يبتسمون ويمضون قدماً، مركزين فقط على الكرة، غير هيابين من اسم الخصم أو سطوة الظلم.

​رسالة إلى الأبطال: نحن فخورون

​إلى كل لاعب، وإلى كل فرد في الجهاز الفني والإداري: لا تحزنوا.

​لقد نجحتم فيما هو أهم من الفوز في مباراة واحدة؛ نجحتم في كسب احترام العالم، وفي كتابة ملحمة كروية مصرية سيتناقلها الأبناء والأحفاد. لقد أثبتم أن المنتخب المصري لا ينكسر أمام التحيز، بل يزداد صلابة، وأن “الخسارة المشرفة” في ظل هذه الظروف تساوي في قيمتها الوجدانية آلاف الانتصارات.

​ستظل هذه المباراة محفورة في ذاكرتنا كشاهد على روح قتالية لم تتراجع، وعلى أقدام لم تعرف التردد. نحن في ظهركم، نرفع رؤوسنا عالياً بما قدمتموه، فأنتم اليوم لستم مجرد لاعبي كرة قدم، أنتم رمز للصمود الذي يستحق كل التقدير.

إعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر مقالاتك هنا