تخط إلى المحتوى
صدى البلدالبلد sportثقافة وإبداعأخبار العالممنوعات
◔ عاجل
مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026طفرة غير مسبوقة في جراحة العظام.. أ.د. هاني عفيفي يكشف أحدث البروتوكولات العالمية من “الليوبريسين” والحقن الشرياني للخشونة إلى الروبوت الجراحي و”بالون الكتف”من “الترقيع التقليدي” إلى البيولوجيا الذكية.. د. هاني عفيفي يرسم خريطة التحول الجذري في طب وجراحة العظامخمسة لاعبين في النهائي وثلاث برونزيات.. الملاكمة المصرية تحقق إنجازًا أفريقيًا كبيرًاالمستشار علي شاكر محمود سليمان: التعامل غير المشروع في العملة يضر الاقتصاد القومي.. ودقة الأدلة تحكم قضايا النقد الأجنبيالمستشار علي شاكر محمود سليمان: أسرار البراءة في قضايا الأموال العامة تبدأ من دقة فحص المستندات وقوة الدفاععلي شاكر محمود سليمان.. نهج قانوني يجمع دقة الدراسة ورصانة الدفاع في القضايا الجنائيةإعصار الفراعنة يضرب الحلبات القارية.. 8 مقاعد لمصر في المربع الذهبي وعين الأبطال على منصات التتويجصناعة القيادة ومستقبل الحكم في مصر: قراءة في محددات الترشح الرئاسي ومبادرة تأهيل حملة الدكتوراهانطلاق مركز العلاج بالخلايا في اليونان: خطوة رائدة نحو مستقبل الطب التجديدي برعاية يوسف منصورقفازات الفراعنة في مهمة قارية: منتخب مصر للملاكمة يرفع راية التحدي في بطولة إفريقيا بكينيا
صدى البلد
بوابتك إلى الخبر
الإثنين 26 أكتوبر 2026
إعلان
إعلان

تحول استراتيجي: ترامب يتراجع عن “رسوم هرمز” ويستبدلها باتفاقيات استثمارية

تحول استراتيجي: ترامب يتراجع عن “رسوم هرمز” ويستبدلها باتفاقيات استثمارية
تحول استراتيجي: ترامب يتراجع عن “رسوم هرمز” ويستبدلها باتفاقيات استثمارية
جريدة صدي البلد
إعلان

كتب : احمد عزب​

​في خطوة مفاجئة أعادت رسم ملامح السياسة الأمريكية في منطقة الخليج، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الثلاثاء الموافق 14 يوليو 2026، تراجعه رسمياً عن مقترحه بفرض رسوم بنسبة 20% على السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز. يأتي هذا التراجع بعد أقل من 24 ساعة على إعلانه المثير للجدل، ليفتح الباب أمام استراتيجية جديدة قائمة على الشراكات الاقتصادية بدلاً من الضرائب المباشرة.

​خلفية التراجع: من “الرسوم” إلى “الاستثمار”

​كان الرئيس ترامب قد أعلن في وقت سابق أن الولايات المتحدة ستنصب نفسها “حارساً لمضيق هرمز” مقابل فرض رسوم تعويضية على السفن لحماية الممر المائي، وهو ما أثار مخاوف دولية واسعة بشأن قانونية هذه الخطوة وتداعياتها التضخمية على الأسواق العالمية.

​إلا أن ترامب أوضح عبر منصته “تروث سوشيال” أن قراره جاء نتيجة “محادثات مثمرة” مع قادة دول الشرق الأوسط. وأكد الرئيس أن هذه الدول الخليجية وافقت على الدخول في “اتفاقات تجارية واستثمارية ضخمة” مع الولايات المتحدة، واصفاً هذا التوجه بأنه “أفضل” من فرض رسوم مباشرة، ومضيفاً قناعته بأن الممرات المائية الدولية يجب أن تظل مفتوحة دون رسوم عبور.

​أبعاد التحول في السياسة الخارجية

​تحمل هذه الخطوة دلالات سياسية واقتصادية عميقة:

  • ​تغليب الدبلوماسية الاقتصادية: يُنظر إلى هذا التحول كاستجابة مباشرة لمخاوف الحلفاء الإقليميين، حيث فضلت الإدارة الأمريكية تعزيز علاقاتها الاستثمارية طويلة الأمد مع دول الخليج بدلاً من الإجراءات الحمائية التي قد تضر بحركة التجارة العالمية.

  • ​استمرار الضغط على إيران: على الرغم من التراجع عن “رسوم هرمز”، شدد ترامب في الوقت نفسه على سياسة “الحصار الكامل” للسفن الإيرانية أو تلك التي تحمل بضائع إيرانية، مؤكداً أن المضيق سيظل مفتوحاً أمام حركة الملاحة العالمية، باستثناء إيران التي يتهمها بالمسؤولية عن التصعيد في المنطقة.

  • ​الجدل القانوني: يأتي هذا التراجع لينهي جدلاً قانونياً وجيوسياسياً واسعاً، حيث كانت دول عديدة وخبراء في القانون الدولي قد انتقدوا فكرة فرض ضرائب على ممر مائي دولي، معتبرين أنها انتهاك للأعراف البحرية وحرية الملاحة.

​نظرة مستقبلية

​يُعزز هذا القرار نهج الرئيس ترامب المتقلب في قضايا التجارة الخارجية، حيث يميل إلى استخدام التهديدات كأداة تفاوضية لتحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة، مثل اتفاقيات الاستثمار. ومع استمرار التوترات في المنطقة، يبقى السؤال قائماً حول مدى قدرة هذه الاتفاقيات الاستثمارية الجديدة على تعويض التكاليف العسكرية الأمريكية في المنطقة وضمان أمن الملاحة في ظل الأوضاع الأمنية المعقدة.

​في الختام، يمثل تراجع ترامب عن “رسوم هرمز” انتصاراً للضغوط الدبلوماسية التي مارستها دول المنطقة، وتأكيداً على أن الاستثمارات المتبادلة قد تكون الأداة الأكثر فعالية في السياسة الخارجية الأمريكية الحالية مقارنة بالرسوم التجارية التي أثبتت عدم جدواها في سياق الممرات المائية الحيوية.

إعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر مقالاتك هنا