تخط إلى المحتوى
صدى البلدالبلد sportثقافة وإبداعأخبار العالممنوعات
◔ عاجل
مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026طفرة غير مسبوقة في جراحة العظام.. أ.د. هاني عفيفي يكشف أحدث البروتوكولات العالمية من “الليوبريسين” والحقن الشرياني للخشونة إلى الروبوت الجراحي و”بالون الكتف”من “الترقيع التقليدي” إلى البيولوجيا الذكية.. د. هاني عفيفي يرسم خريطة التحول الجذري في طب وجراحة العظامخمسة لاعبين في النهائي وثلاث برونزيات.. الملاكمة المصرية تحقق إنجازًا أفريقيًا كبيرًاالمستشار علي شاكر محمود سليمان: التعامل غير المشروع في العملة يضر الاقتصاد القومي.. ودقة الأدلة تحكم قضايا النقد الأجنبيالمستشار علي شاكر محمود سليمان: أسرار البراءة في قضايا الأموال العامة تبدأ من دقة فحص المستندات وقوة الدفاععلي شاكر محمود سليمان.. نهج قانوني يجمع دقة الدراسة ورصانة الدفاع في القضايا الجنائيةإعصار الفراعنة يضرب الحلبات القارية.. 8 مقاعد لمصر في المربع الذهبي وعين الأبطال على منصات التتويجصناعة القيادة ومستقبل الحكم في مصر: قراءة في محددات الترشح الرئاسي ومبادرة تأهيل حملة الدكتوراهانطلاق مركز العلاج بالخلايا في اليونان: خطوة رائدة نحو مستقبل الطب التجديدي برعاية يوسف منصورقفازات الفراعنة في مهمة قارية: منتخب مصر للملاكمة يرفع راية التحدي في بطولة إفريقيا بكينيا
صدى البلد
بوابتك إلى الخبر
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
إعلان
إعلان

أميركا تضرب بقوة.. هرمز بين انهيار الهدنة وخطر الملاحة

أميركا تضرب بقوة.. هرمز بين انهيار الهدنة وخطر الملاحة
أميركا تضرب بقوة.. هرمز بين انهيار الهدنة وخطر الملاحة
جريدة صدي البلد
إعلان

كتبت د امل حسن​

​في تحول دراماتيكي يعيد رسم خارطة التوترات في الشرق الأوسط، دخلت منطقة مضيق هرمز -شريان الطاقة العالمي- مرحلة “المواجهة المفتوحة” بعد أن أعلنت الولايات المتحدة انتهاء الهدنة الهشة مع إيران، وشنّت سلسلة غارات عسكرية وُصفت بأنها الأقوى والأوسع نطاقاً منذ بدء الأزمة.

​“ضربة قاصمة”.. واشنطن تغير قواعد الاشتباك

​لم تكتفِ واشنطن بالرد المحدود؛ فقد كشفت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) عن استهداف أكثر من 80 هدفاً عسكرياً إيرانياً، شملت منصات إطلاق صواريخ وزوارق حربية تابعة للحرس الثوري. وتؤكد التقارير الاستخباراتية أن هذه الموجة من الضربات تفوق في قوتها النارية ما سبقها بنحو خمسة أضعاف، مما يشير إلى رغبة أميركية في شلّ القدرات الإيرانية التهديدية في الممر المائي الاستراتيجي بدلاً من مجرد ردعها.

​انهيار الهدنة: صراع “الإعفاءات” و”رسوم العبور”

​جاء هذا التصعيد بعد فشل “تفاهمات التهدئة” التي استمرت أسبوعاً واحداً فقط. وتتلخص أسباب الانهيار في:

​إلغاء الإعفاءات النفطية: قرار واشنطن بإلغاء الإعفاء الخاص ببيع النفط الإيراني كان بمثابة “الشرارة” التي أطاحت بالتفاهمات، مما دفع طهران للرد عبر استهداف سفن تجارية.

​أزمة “رسوم العبور”: تصر إيران على حقها في فرض رسوم سيادية على السفن العابرة، وهو ما ترفضه واشنطن وحلفاؤها باعتباره خرقاً للقانون الدولي وحرية الملاحة.

​التصعيد المتبادل: اتهامات متبادلة بخرق الاتفاق؛ حيث ترى واشنطن في هجمات إيران على السفن “إرهاباً بحرياً”، بينما تعتبر طهران التحركات الأميركية “انتهاكاً لسيادتها”.

​تداعيات على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي

​مع استهداف سفن للغاز والنفط في محيط هرمز، استجابت الأسواق فوراً، حيث سجلت أسعار النفط قفزات نوعية تجاوزت 3% في التعاملات الأخيرة. ويشير المراقبون إلى أن استمرار حالة “اللاهدنة” يهدد بـ:

​اضطراب سلاسل الإمداد: بقاء أكثر من 2000 سفينة وأطقمها في حالة ترقب وقلق، مما يرفع تكاليف التأمين البحري إلى مستويات قياسية.

​مخاطر الركود: التحذيرات الأممية من أزمة غذائية وطاقوية عالمية في حال طال أمد هذا الاضطراب، خاصة مع تركز الهجمات على ناقلات المواد الحيوية.

​المشهد الدولي: الناتو على الخط

​على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في أنقرة، بات ملف أمن مضيق هرمز بنداً رئيساً في المباحثات. التوجه الدولي الحالي، بقيادة واشنطن وبالتنسيق مع القوى الأوروبية (فرنسا وبريطانيا)، يميل إلى إنشاء مهمة بحرية متعددة الجنسيات تهدف لحماية السفن التجارية وتبادل المعلومات الاستخباراتية دون الانزلاق إلى صدام عسكري مباشر وشامل.

​”الخيارات الدبلوماسية لا تزال مطروحة، لكنها باتت تتقلص أمام طغيان لغة القوة والمواجهة العسكرية المباشرة.”

​الخلاصة: إلى أين تتجه البوصلة؟

​تجد طهران نفسها اليوم أمام معادلة صعبة؛ فبينما تحاول فرض “أمر واقع” جديد في هرمز، تواجه ضغطاً عسكرياً أميركياً غير مسبوق. وفي المقابل، تدرك إدارة الرئيس ترامب أن التصعيد العسكري يحمل مخاطر انزلاق المنطقة نحو حرب شاملة لا يريدها أحد، مما يضع العالم أمام “حالة ترقب قلق” بانتظار ما ستؤول إليه الساعات القادمة في الممر الأهم في العالم.

​هل تعتقد أن التدخل الدولي (الناتو) سينجح في تأمين الملاحة دون دفع المنطقة نحو حرب شاملة؟

إعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر مقالاتك هنا