تخط إلى المحتوى
صدى البلدالبلد sportثقافة وإبداعأخبار العالممنوعات
◔ عاجل
مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026طفرة غير مسبوقة في جراحة العظام.. أ.د. هاني عفيفي يكشف أحدث البروتوكولات العالمية من “الليوبريسين” والحقن الشرياني للخشونة إلى الروبوت الجراحي و”بالون الكتف”من “الترقيع التقليدي” إلى البيولوجيا الذكية.. د. هاني عفيفي يرسم خريطة التحول الجذري في طب وجراحة العظامخمسة لاعبين في النهائي وثلاث برونزيات.. الملاكمة المصرية تحقق إنجازًا أفريقيًا كبيرًاالمستشار علي شاكر محمود سليمان: التعامل غير المشروع في العملة يضر الاقتصاد القومي.. ودقة الأدلة تحكم قضايا النقد الأجنبيالمستشار علي شاكر محمود سليمان: أسرار البراءة في قضايا الأموال العامة تبدأ من دقة فحص المستندات وقوة الدفاععلي شاكر محمود سليمان.. نهج قانوني يجمع دقة الدراسة ورصانة الدفاع في القضايا الجنائيةإعصار الفراعنة يضرب الحلبات القارية.. 8 مقاعد لمصر في المربع الذهبي وعين الأبطال على منصات التتويجصناعة القيادة ومستقبل الحكم في مصر: قراءة في محددات الترشح الرئاسي ومبادرة تأهيل حملة الدكتوراهانطلاق مركز العلاج بالخلايا في اليونان: خطوة رائدة نحو مستقبل الطب التجديدي برعاية يوسف منصورقفازات الفراعنة في مهمة قارية: منتخب مصر للملاكمة يرفع راية التحدي في بطولة إفريقيا بكينيا
صدى البلد
بوابتك إلى الخبر
الثلاثاء 27 أكتوبر 2026
إعلان
إعلان

الليلة الثانية من التصعيد: واشنطن توسع عملياتها العسكرية داخل العمق الإيراني

الليلة الثانية من التصعيد: واشنطن توسع عملياتها العسكرية داخل العمق الإيراني
الليلة الثانية من التصعيد: واشنطن توسع عملياتها العسكرية داخل العمق الإيراني
جريدة صدي البلد
إعلان

​

​بقلم: فريق التحرير

9 يوليو 2026

​في تطور دراماتيكي يعيد رسم خارطة التوترات في منطقة الشرق الأوسط، واصل الجيش الأمريكي لليلة الثانية على التوالي تنفيذ سلسلة من الضربات الجوية المركزة ضد أهداف داخل الأراضي الإيرانية. هذه العملية، التي وُصفت بأنها “موسعة”، تأتي في أعقاب انهيار مذكرة التفاهم التي كانت تنظم وقف إطلاق النار بين البلدين، وتصاعد حدة الخطاب السياسي في واشنطن وطهران.

​خريطة التصعيد: أهداف استراتيجية في مرمى النيران

​تشير التقارير الميدانية والمصادر العسكرية إلى أن العمليات الأمريكية خلال الليلة الماضية لم تعد مقتصرة على الأهداف البحرية في مضيق هرمز، بل امتدت لتطال مواقع داخل العمق الإيراني، شملت:

​بنية الحرس الثوري: استهداف مباشر لقواعد تابعة للحرس الثوري، أبرزها في منطقة “إيرانشهر”.

​البنية التحتية اللوجستية: تدمير جسور حيوية وسكك حديدية، إلى جانب مواقع في مطار إيرانشهر جنوب شرق إيران.

​الموانئ والمرافق الاستراتيجية: تعرضت موانئ مثل “سيريك” و”جاسك” ومواقع في “جابهار” لضربات مكثفة استهدفت أبراج مراقبة ومستودعات عسكرية، رداً على ما وصفته القيادة الوسطى الأمريكية (سنتكوم) بـ”العدوان غير المبرر على حرية الملاحة”.

​”نهاية التفاهمات“: ترامب يعلن طي صفحة الهدنة

​جاء هذا التصعيد العسكري بعد ساعات قليلة من إعلان الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، انتهاء العمل بمذكرة التفاهم المؤقتة مع طهران. وفي تصريحات اتسمت بالحدة، أشار ترامب إلى أن الإدارة الأمريكية لم تعد مقيدة بأي اتفاقيات سابقة، في حين أكدت “سنتكوم” أن الضربات تهدف إلى تقويض قدرة طهران على تهديد الملاحة الدولية ومنع تكرار استهداف السفن التجارية.

​من جانبها، سارعت الدفاعات الجوية الإيرانية إلى التصدي لما وصفته بـ”الأهداف المعادية” بالقرب من مدينة بندر عباس، فيما توعدت أوساط سياسية إيرانية برد “حاسم ومباشر”، وهو ما بدا ملموساً في تقارير عن هجمات مضادة طالت قواعد أمريكية في دول مجاورة، مما ينذر بانزلاق المنطقة إلى حرب إقليمية واسعة النطاق.

​قراءة في المشهد: ما وراء النيران؟

​يرى المحللون العسكريون أن الانتقال من “الرد المحدود” إلى “الضربات الموسعة” يمثل تحولاً نوعياً في العقيدة العسكرية الأمريكية الحالية تجاه إيران:

​استعادة الردع: واشنطن تحاول فرض قواعد اشتباك جديدة تمنع إيران من استخدام ورقة “مضيق هرمز” كأداة ضغط استراتيجي.

​استنزاف القدرات: التركيز على تدمير الأصول العسكرية (رادارات، زوارق، جسور) يهدف إلى تحجيم قدرة إيران على إدارة عمليات “حرب العصابات” في الخليج.

​إعادة التموضع السياسي: يأتي هذا التصعيد في وقت تبحث فيه المنطقة عن استقرار هش، مما يضع القوى الإقليمية الأخرى أمام تحديات أمنية صعبة قد تضطرها لاختيار اصطفافات جديدة.

​مستقبل غامض

​بينما تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات بخرق التفاهمات .

يظل السؤال الكبير هو: إلى أين تتجه الأمور؟

في ظل تزايد وتيرة الغارات، تبدو الدبلوماسية حالياً في المقعد الخلفي، تاركة الميدان لآلة الحرب. ومع وجود أكثر من 20 قطعة بحرية أمريكية تجوب المياه الإقليمية، لا تلوح في الأفق بوادر تهدئة قريبة، مما يجعل “الليلة الثانية” مجرد فصل في صراع قد يطول أمده.

إعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر مقالاتك هنا