تخط إلى المحتوى
صدى البلدالبلد sportثقافة وإبداعأخبار العالممنوعات
◔ عاجل
مصر 2030.. ما الذي يجب أن يصبح مستحيلاً بحلول ذلك الموعد؟من قلب القاهرة إلى سماء داكار.. منتخب الأردن للملاكمة يضع اللمسات الأخيرة طموحاً لأولمبياد الشباب 2026طفرة غير مسبوقة في جراحة العظام.. أ.د. هاني عفيفي يكشف أحدث البروتوكولات العالمية من “الليوبريسين” والحقن الشرياني للخشونة إلى الروبوت الجراحي و”بالون الكتف”من “الترقيع التقليدي” إلى البيولوجيا الذكية.. د. هاني عفيفي يرسم خريطة التحول الجذري في طب وجراحة العظامخمسة لاعبين في النهائي وثلاث برونزيات.. الملاكمة المصرية تحقق إنجازًا أفريقيًا كبيرًاالمستشار علي شاكر محمود سليمان: التعامل غير المشروع في العملة يضر الاقتصاد القومي.. ودقة الأدلة تحكم قضايا النقد الأجنبيالمستشار علي شاكر محمود سليمان: أسرار البراءة في قضايا الأموال العامة تبدأ من دقة فحص المستندات وقوة الدفاععلي شاكر محمود سليمان.. نهج قانوني يجمع دقة الدراسة ورصانة الدفاع في القضايا الجنائيةإعصار الفراعنة يضرب الحلبات القارية.. 8 مقاعد لمصر في المربع الذهبي وعين الأبطال على منصات التتويجصناعة القيادة ومستقبل الحكم في مصر: قراءة في محددات الترشح الرئاسي ومبادرة تأهيل حملة الدكتوراهانطلاق مركز العلاج بالخلايا في اليونان: خطوة رائدة نحو مستقبل الطب التجديدي برعاية يوسف منصورقفازات الفراعنة في مهمة قارية: منتخب مصر للملاكمة يرفع راية التحدي في بطولة إفريقيا بكينيا
صدى البلد
بوابتك إلى الخبر
الإثنين 26 أكتوبر 2026
إعلان
إعلان

لعنة الـ “كيريكو” والسترة المحظوظة: لماذا رفض رئيس الأرجنتين حضور نهائي كأس العالم؟

لعنة الـ “كيريكو” والسترة المحظوظة: لماذا رفض رئيس الأرجنتين حضور نهائي كأس العالم؟
لعنة الـ “كيريكو” والسترة المحظوظة: لماذا رفض رئيس الأرجنتين حضور نهائي كأس العالم؟
جريدة صدي البلد
إعلان

​

كتب : محمد شريف

​في عالم كرة القدم، لا تقتصر الإثارة على ما يحدث داخل المستطيل الأخضر بين أقدام اللاعبين فحسب، بل تمتد أحياناً إلى أروقة القصور الرئاسية ومقاعد صناع القرار. وفي خطوة أثارت الكثير من الجدل والفضول، أعلن الرئيس الأرجنتيني خافيير ميلي عن قراره النهائي بعدم السفر إلى الولايات المتحدة لحضور المباراة النهائية لبطولة كأس العالم 2026، والتي ستجمع منتخب بلاده بنظيره الإسباني على ملعب “ميتلايف ستاديوم” في نيوجيرسي.

​السبب وراء هذا الغياب الرئاسي لم يكن دبلوماسياً ولا سياسياً، بل كان اعترافاً صريحاً بالتمسك بـ “خرافة” طقوس جلب الحظ، خوفاً من كسر سلسلة انتصارات “التانغو”.

​”نعم.. إنها الخرافة!”: اعتراف رئاسي علني

​في مقابلة إذاعية عبر محطة “إل أوبسيرفادور”، فاجأ خافيير ميلي الجماهير بإجابة حاسمة عندما سُئل عما إذا كان سيتوجه لدعم ميسي ورفاقه من المدرجات، حيث قال: “لا، إطلاقاً”. وعندما سأله المذيع مباشرة عما إذا كان هذا القرار نابعاً من الإيمان بالخرافات والطقوس التشاؤمية (المعروفة في الثقافة اللاتينية بالـ الكابالا)، أجاب الرئيس بوضوح شديد: “نعم”.

​وأوضح ميلي أنه يفضل متابعة المباراة النهائية عبر شاشة التلفزيون من مقر إقامته الرسمي في “أوليفوس”، تماماً كما فعل منذ المباراة الأولى في البطولة، معتبراً أن تغيير هذا الروتين في المباراة الختامية قد يشكل خطراً على حظوظ المنتخب.

​أسرار “سترة الحظ” الرئاسية

​لم يتوقف الأمر عند مكان مشاهدة المباراة فحسب، بل كشف الرئيس الأرجنتيني عن تفاصيل طريفة لطقوسه الصارمة التي رافقته طوال المونديال، ومن أبرزها:

​السترة النفطية: يلتزم ميلي بارتداء سترة سوداء تحمل شعار شركة الطاقة الحكومية الأرجنتينية (YPF) خلال كل مباراة.

​حادثة مباراة سويسرا: روى الرئيس أنه في إحدى المباريات شعر بحرارة الطقس فقام بخلع السترة للحظات، وفي تلك الدقيقة تحديداً اهتزت شباك الأرجنتين بهدف.

​القرار الحاسم: قال ميلي: “أعدت ارتداءها فوراً ولم أخلعها بعدها أبداً”. ومنذ ذلك الحين، أصبحت السترة رمزاً مقدساً لانتصارات الفريق بنظره.

​ثقافة الـ “كابالا” في الأرجنتين: جنون كرة القدم يتجاوز المنطق

​ما فعله الرئيس خافيير ميلي قد يبدو غريباً في دول أخرى، لكنه في الأرجنتين يُصنف كأمر “طبيعي جداً” بل ومطلوب من قِبل الجماهير. فالمجتمع الأرجنتيني يعيش كرة القدم كعقيدة، وتسيطر عليه ثقافة الـ “Cábala” (الطقوس الروحية وجلب الحظ) والـ “Mufa” (النحس).

​فالجمهور هناك يعتقد أن حضور بعض الشخصيات قد يجلب النحس (الموفا)، ولذلك فإن بقاء الرئيس في منزله والتزامه بنفس المقعد، ونفس الملابس، ونفس التوقيت، يُنظر إليه من قِبل المشجعين كدعم وطني حقيقي وتضحية من أجل الكأس الرابعة.

​هل تنجح طقوس الرئيس؟

​بينما تتجه طائرات آلاف المشجعين الأرجنتينيين نحو نيوجيرسي، وتشتعل أسعار التذاكر لمشاهدة القمة المرتقبة ضد الماتادور الإسباني، سيبقى رئيس البلاد قابعاً في قصر أوليفوس، متمسكاً بسترتها الشهيرة أمام الشاشة.

​ويبقى السؤال الذي تجيب عنه أقدام اللاعبين يوم الأحد: هل ستنجح سترة ميلي وطقوسه في الحفاظ على اللقب العالمي للتانغو، أم أن سحر “لامين يامال” ورفاقه في إسبانيا سيكون أقوى من كل الخرافات؟

إعلان

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

انشر مقالاتك هنا